حزينة كما لو أن هذا العالم يتوسّد صدري
ويدفن بين أضلاعي بكاءه*
جرحٌ في صدري يحكي لي .. عن تشريدٍ عن تضييق
حكمٌ جارَ و عمّ بلادي .. في كلِّ سبيلٍ و طريق
أمٌ و أبٌ / طفلٌ قُتلوا.. قالوا إرهابٌ وَ حريق!
شبّيحة بشّارٍ تبطش بالسّكّينة كلّ طليق ..
جرحى شهداءٌ نادوا ، عربٌ.. عذراً! فهنا عربٌ للتصفيق
نادوا ربًّا وسيحميهم، من شرّ وليدٍ بطريق
لو أن الرصاصة تحكي.. صاحت كُفّ َ أيا زنديق!
وسأحكي عن وطني سرًّا :
وطني و دماءُ الحريّة، عبقٌ ينتج عنه رحيق
وطني مرّ بلحظة ضيق
..وسيبقى حرًا و طليق.
* جُمان .
أيها التأريخ لا تعتب علينا…
مجدنا الموؤود مبحوح الحناجر….
كيف أشكو والمسامع مغلقات …
و الرجال اليوم همهم المتاجر ….
ثلة منهم تبيع الدين جهراً….
تلثم الحسناء والكأس تعاقر ..
ثلة أخرى تبيت على كنوز ….
لا تبالي كان بؤس أم بشائر….
لا تراعي فالحقائق مترعات ..
بالأسى يا أمتي و الدمع سائر …
إنها حواء تمضي لا تبالي …
إنها تجني من اللهو الخسائر
إنما العيش الذي نحياه ذل
نرتضي حتى وإن دنت الكواسر …
يرفع المحتال قومي يا الهي …
والصديق الحق للعدوان آمر ….
أيها التأريخ حدث عن رجال ….
عن زمان لم تمت فيه الضمائر…
هل ترى يا أمتي ألقاك يوم …
تكتبين لنا من النصر المفاخر…
ذلك الحلم الذي ارجوه دوماً …
أن أراك عزيزة والله قادر
كلما أدعيت فهم الحياة صفعتني وقالت : هل تفهمني الآن ! *
أَثر الفراشة لا يُرَى
أَثر الفراشة لا يزولُ
هو جاذبيّةُ غامضٍ
يستدرج المعنى، ويرحلُ
حين يتَّضحُ السبيلُ
هو خفَّةُ الأبديِّ في اليوميّ
أشواقٌ إلى أَعلى
وإشراقٌ جميلُ
هو شامَةٌ في الضوء تومئ
حين يرشدنا الى الكلماتِ
باطننا الدليلُ
هو مثل أُغنية تحاولُ
أن تقول، وتكتفي
بالاقتباس من الظلالِ
ولا تقولُ…
أَثرُ الفراشة لا يُرَى
أُثرُ الفراشة لا يزولُ!
آه لو أستطعت غسل ذاكرتي !
اخاف ان تقرأ بعيناي حديث كتمته في صدري لسنوات . *